الشيخ عزيز الله عطاردي

61

مسند الإمام الصادق ( ع )

5 - باب ما يعاين المؤمن والكافر 1 - الحسين بن سعيد قال حدثنا محمد بن سنان عن عمار بن مروان قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول منكم واللّه يقبل ولكم واللّه يغفر إنه ليس بين أحدكم وبين أن يغتبط ويرى السرور وقرة العين إلا أن تبلغ نفسه هاهنا وأومأ بيده إلى حلقه ثم قال إنه إذا كان ذلك واحتضر حضره رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والأئمة وعلي وجبرئيل وملك الموت عليهم السّلام فيدنو منه جبرئيل فيقول لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إن هذا كان يحبكم ويحبنا أهل البيت فأحبه . فيقول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يا جبرئيل إن هذا كان يحب اللّه ورسوله وآل رسوله فأحبه وارفق به ويقول جبرئيل لملك الموت إن هذا كان يحب اللّه ورسوله وأهل بيت رسوله فأحبه وارفق به فيدنو منه ملك الموت فيقول له يا عبد اللّه أخذت فكاك رقبتك أخذت أمان براءتك ؟ تمسكت بالعصمة الكبرى في الحياة الدنيا ؟ قال فيوفقه اللّه عز وجل فيقول نعم فيقول [ له ] وما ذاك فيقول ولاية علي بن أبي طالب فيقول صدقت أما الذي كنت تحذره فقد آمنك اللّه عنه وأما الذي كنت ترجوه فقد أدركته أبشر بالسلف الصالح مرافقة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وعلي وفاطمة والأئمة من ولده عليهم السّلام ثم يسل نفسه سلا رفيقا ثم ينزل بكفنه من الجنة وحنوطه حنوط كالمسك الأذفر .